تشديد الساسية النقدية يضاعف من حالات التخلف عن سداد ديون الشركات الأمريكية ومنطقة اليورو

نشرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تقريرا تحذرفيه من حالات التخلف عن السداد بين الشركات في أميركا ومنطقة اليورو العام المقبل، مبينة تأثير تشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية بانه سيواصل التأثير على أداء الاقتصاد.

واظهرت معدلات السداد بين مصدري سندات الشركات والديون الأميركية تخلف قفز من 1.6% إلى 3.04% على مدار فترة 12 شهراً منذ نهاية 2022 وذلك بالنسبة لقروض الرافعة المالية وحققت حالات التخلف عن السداد بلغت 127 حالة تخلف بين الشركات حتى أكتوبر ، وهو مستوى أعلى 13% فوق المتوسط خلال 5 سنوات.

وتشير تقديرات فيتش إلى أن معدلات التخلف عن السداد قد ترتفع إلى مستوى يتراوح ما بين 3.5% و4% بالنسبة للقروض ذات الرافعة المالية في 2024.
وقالت وكالة التصنيف الائتماني إن الفدرالي الأميركي سيسلك اتجاه مغايير لما تتوقعه الأسواق الأميركية بشأن سياسته النقدية، وتحدثت التقوعات ان الفدرالي الأميركي سيخفض معدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس العام المقبل مما يؤدي الي زيادة تكاليف الشركات .

وتحدثت فيتش عن ان مصدري السندات والقروض المجهدين يواجهون تحديات تشغيلية متزايدة، ويحققون تدفقات نقدية حرة منخفضة أو سلبية أو لا يستطيعون زيادة الأرباح قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين لخفض أعباء الديون المرتفعة.

وعلي الرغم من حالات التخلف عن السداد توقعت الوكالة الا يحدث ركود اقتصادى وأشارت فيتش الي التوقعات المرتفعة لحالات التخلف عن السداد في 2024 الرياح المعاكسة بالنسبة للاقتصاد الكلي، بما في ذلك تأثير معدلات الفائدة المرتفعة وتباطؤ الاقتصاد الأميركي في 2024 مقارنة بالعام الجاري.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *