سوق الأسهم يترقب بيانات هامة خلال الأسبوع أهمها أخبار التضخم

يانات منتظرة في سوق العملات وأهمها بيانات التضخم الأمريكي، حيث تترقب أسواق العملات والأسهم هذا الأسبوع صدور العديد من البيانات الاقتصادية

بيانات منتظرة في سوق العملات وأهمها بيانات التضخم الأمريكي، حيث تترقب أسواق العملات والأسهم هذا الأسبوع صدور العديد من البيانات الاقتصادية المهمة وعلى رأسها مبيعات التجزئة الاسترالية، وبيانات ثقة المستهلك الأمريكية، بالإضافة إلى بيانات التضخم في سويسرا، ثم بيانات التوظيف في أمريكا وكندا، وهذه البيانات سيكون لها تأثير قوي على تداولات العملات. إليك ما تحتاج إلى معرفته لبدء أسبوعك.
سوف يتطلع المستثمرون بداية من الغد، إلى البيانات يوم الثلاثاء في تمام الساعة 2.00 مساءا بتوقيت جرينتش، وسط توقعات بأن يسجل المؤشر نحو 116.2 نقطة، ولذلك، إذا جاءت بيانات المؤشر أعلى من توقعات الأسواق، فإن ذلك يكون له تأثير إيجابي على تحركات الدولار الأمريكي، بينما إذا جاءت البيانات دون المتوقع، فقد ينعكس ذلك سلبيا على تحركات الدولار أمام العملات الأخرى.
في حديثه في الاجتماع السنوي في جاكسون هول، بولاية وايومنغ، يوم الجمعة، ترك باول الباب مفتوحًا أمام إمكانية زيادة أسعار الفائدة لتهدئة التضخم الذي لا يزال مرتفعًا، مؤكدًا على أن الاقتصاد الأمريكي ما زال قويًا. وقال “باول” خلال كلمته أمام منتدى جاكسون هول: “رغم انخفاض التضخم من ذروته، إلا أنه لا يزال مرتفعًا للغاية، ونحن على استعداد لرفع أسعار الفائدة أكثر إذا كان ذلك مناسبًا، والحفاظ على السياسة عند مستوى مقيد حتى نكون واثقين من أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو المستهدفات”.
وأكد رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أنه من السابق لأوانه “إعلان النصر”، بالرغم من أن البيانات خلال هذا الصيف تصب في صالح الاحتياطي الفيدرالي بشكل كبير، على حد وصفه.

تترقب أسواق العملات هذا الأسبوع صدور العديد من البيانات على رأسها مبيعات التجزئة الاسترالية، وبيانات ثقة المستهلك الأمريكية

Michael Clarck

أسواق العملات وبيانات التضخم والنمو الاقتصادي الأمريكي

من المقرر صدور هذه البيانات يوم الأربعاء في تمام الساعة 12.30 مساءا بتوقيت جرينتش، وتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد ينمو بنسبة 2.4% خلال الربع الثاني من العام الجاري، وذلك بعدما سجل نموا بنسبة 1.3% خلال الربع الأول من هذا العام، ولذلك، فإن صدور بيانات هذا المؤشر سيكون لها تأثير قوي على تحركات الدولار الأمريكي، لأنها ستعطي إشارة واضحة حول مدى تأثير رفع الفائدة من قبل الفيدرالي خلال اجتماعاته الماضية على وتيرة النمو الاقتصادي للبلاد.

مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الأمريكي وأسواق العملات: يصدر يوم الجمعة في تمام الساعة 12.30 مساءا بتوقيت جرينتش، وتشير توقعات أسواق العملات إلى استمرار نمو الإنفاق الأمريكي بنسبة 0.2% خلال هذه الفترة، ويعتبر هذا المؤشر هو مقياس التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبخاصة وأنه يقيس إنفاق المستهلكين والذي يعتبر الداعم الأقوى للاقتصاد الأمريكي، ولذلك، إذا جاءت البيانات أعلى من المتوقع، فينعكس ذلك إيجابيا على تحركات الدولار، لأن ذلك يعزز التوقعات حيال ارتفاع التضخم وبالتالي استمرار الفيدرالي في رفع الفائدة، بينما إذا جاءت البيانات دون المتوقع، فهذا يعزز توقعات توقف الفيدرالي عن رفع الفائدة ولذلك قد يتضرر الدولار الأمريكي بأسواق العملات.

بيانات سوق العمل الأمريكي وأسواق العملات: تصدر يوم الجمعة بتمام الساعة 12:30 مساءا بتوقيت جرينتش، وهذه البيانات يراقبها الاحتياطي الفيدرالي بقوة لأنها تعطي صورة حول سوق العمل والذي قد يتضرر من رفع الفائدة القوي خلال الفترة الماضية، وتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد يضيف أكثر من 169 ألف وظيفة، وقد تستقر البطالة عند مستوى 3.5% وبالتالي، سيكون لهذه البيانات تأثير قوي بتداولات الدولار الأمريكي وبخاصة إذا جاءت أفضل أو أسوء من توقعات أسواق العملات.

أسواق العملات ترتقب بيانات التضخم الأسترالية.

تصدر يوم الأربعاء في تمام الساعة 1.30 صباحا بتوقيت جرينتش، وتشير التوقعات إلى أن التضخم الاسترالي قد يتباطأ إلى 5.2% على أساس سنوي في يوليو الماضي، ولذلك، ستراقب أسواق العملات هذه البيانات بأهمية شديدة وبخاصة وأنها تؤثر على تحركات الاحتياطي الاسترالي فيما يتعلق بقرارات السياسة النقدية، ولذلك، إذا جاءت القراءة أعلى من المتوقع، فقد ينعكس ذلك إيجابيا على تحركات الدولار الاسترالي لأنها ستعزز التوقعات حيال استمرار البنك في التشديد النقدي، والعكس صحيح.
من جانب آخر، أصدر مكتب الإحصاء الأسترالي خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين بيانات مؤشر مبيعات التجزئة في البلاد خلال شهر يوليو الماضي، حيث كشفت البيانات عن إيجابية القراءة، لتسجل مبيعات التجزئة نموا فاق توقعات الأسواق.

ووفقا لما ورد، فقد سجل مؤشر مبيعات التجزئة نموا بنسبة 0.5% خلال شهر يوليو، بالمقارنة مع يونيو، وهو أفضل من توقعات الأسواق التي أشارت إلى نمو مبيعات التجزئة في أستراليا بنحو 0.2% فقط خلال تلك الفترة. بعدما شهدت أستراليا انكماشا في مبيعات التجزئة بنسبة 0.8% خلال يونيو الماضي
ويقيس هذا المؤشر التغير بالقيمة الإجمالية في مبيعات التجزئة داخل أستراليا، الأمر الذي ينعكس على النشاط الاقتصادي والتضخم، وتنعكس قراءة المؤشر الأفضل من المتوقع بصورة إيجابية على تحركات الدولار الاسترالي، حيث يعد مؤشر مبيعات التجزئة مقياسا أوليا على بيانات الإنفاق الاستهلاكي التي تمثل غالبية النشاط الاقتصادي في أستراليا.

بنك جي بي مورجان يتوقع قرار البنك المركزي الأوروبي المقبل

قال الخبراء لدى بنك جي بي مورجان، في مذكرة بحثية، يوم الأربعاء، بأنه من المتوقع أن يتوقف البنك المركزي الأوروبي عن تشديد السياسة النقدية مؤقتا خلال اجتماعه المرتقب في سبتمبر المقبل وبخاصة مع انكماش النشاط التجاري في منطقة اليورو أكثر بكثير من المتوقع، مما يشير إلى تفاقم الأضرار التي تواجه اقتصاد منطقة اليورو.
وتوقع خبراء المصرف الأمريكي بأن يرفع المركزي الأوروبي الفائدة في أكتوبر المقبل بدلا من سبتمبر بنحو 25 نقطة أساس.
وتجدر الإشارة إلى أنه في تصريحات سابقة، أفاد عضو المركزي الأوروبي فيليب لين، بأنه لن يعود المركزي الأوروبي إلى مرحلة معدلات فائدة منخفضة للغاية، مثل تلك التي كانت قبل جائحة فيروس كورونا، عندما كان معدل الفائدة سالب 0.5%. وأضاف بأنه من المُرجح أن يقوم المركزي الأوروبي بتخفيض معدل السياسة النقدية إلى 2% بعد الدورة الحالية لرفع أسعار الفائدة، وذلك بناءً على توقعات الخبراء الداخليين والخارجيين.
ومع ذلك، أوضح صانع السياسة بأنه لكي يصل المركزي الأوروبي بمستويات الفائدة إلى الهدف قد يستغرق ذلك سنوات، مضيفا بأنه إذا انتهى الأمر بالبنك المركزي الأوروبي إلى وضع معدلات الفائدة عند 2%، سيكون التضخم قد وصل إلى هدفنا البالغ 2%.

في الوقت نفسه، قالت “كريستالينا جورجيفا” المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي في مقابلة مع “تليفزيون بلومبرج”، إنها تتوقع تباين السياسات النقدية للبنوك المركزية حول العالم خلال الفترة المقبلة، بعد اتباع المصارف المركزية الرئيسية حول العالم لسياسات تشددية على مدار العام الماضي. وتتوقع العقود الآجلة لأسعار الفائدة المرتبطة بسعر فائدة بنك الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية في اجتماعات نوفمبر أو ديسمبر بعد خطاب باول.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *