أسعار الذهب تصعد بقوة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أخبار فوركس | أخبار وتحليلات فوركس | سجلت أسعار الذهب صعود قوي بدعم من تصاعد التوترات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط والتي عززت الإقبال القوي على الذهب كملاذ آمن.

أسعار الذهب تصعد بقوة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

سجلت أسعار الذهب صعودا قويا خلال تعاملات أولى جلسات الأسبوع يوم الاثنين، بدعم من تصاعد التوترات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط والتي عززت الإقبال القوي على الذهب كملاذ آمن.

وعلى صعيد التداولات، سجلت أسعار العقود الفورية للذهب ارتفاعا بنحو 0.96% لتستقر قرب 1,850.00 دولارا للأوقية، وفي نفس الوقت، قفزت أسعار عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر بحوالي 1.08% لتسجل نحو 1,865.05 دولارا للأوقية.

وجاء هذا الصعود القوي لأسعار الذهب مستفيدا من دوره كملاذ آمن على خلفية التصعيد الأخير من الجانب الفلسطيني والكيان المحتل، حيث شنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية –حماس- هجوما منسقا على الكيان الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر الماضي استهدف أكثر من 50 موقعا بالمنطقة الجنوبية ترتب على إثرها أسر وقتل العديد من الجنود الإسرائيليين.

وهو ما قابله إعلان الكيان المحتل حالة الطوارئ وشن هجوم مضاد وغارات جوية استهدفت بعض المناطق بقطاع غزة، أدت لتساقط مئات القتلى من كلا الجانبين ولا يزال الصراع مستمرا.

ومن جانبه، أكد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن يوم السبت الماضي دعم البلاد الشديد لقوات وشعب الكيان المحتل، مشيرا لأن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب.

وبناء على هذه التطورات، زاد إقبال المتداولين على اقتناء معدن الذهب فور افتتاح أولى تداولات الأسبوع وسط التصعيدات الأخيرة والمستمرة وبغرض التحوط من تداعيات المواجهات السياسية والأمنية والاقتصادية على وجه الخصوص بمنطقة الشرق الأوسط وامتداد المواجهات والاشتباكات للعديد من المناطق، ولهذا السبب، قفزت أسعار الذهب بصورة قوية خلال تعاملات اليوم.

 

مخاطر الحرب ترفع الذهب بقوة ويقفز بأكثر من 1% وصعود الدولار.

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1٪ خلال هذه اللحظات من تعاملات، اليوم الاثنين، حيث أدت الاشتباكات الدراماتيكية بين القوات الإسرائيلية وحماس خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى زيادة مخاطر نشوب صراع أوسع في الشرق الأوسط ودفعت إلى الاندفاع نحو استثمارات الملاذ الآمن مثل السبائك.

ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.06% إلى 1865 دولار للأوقية. فيما صعدت العقود الفورية للذهب بنسبة 1.02% إلى 1851 دولار للأوقية. وعلى الجانب الآخر، صعد مؤشر الدولار أيضًا بنسبة 0.33% إلى 106.137 نقطة.

ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.7٪ إلى 21.75 دولارًا للأونصة، وارتفع البلاتين بنسبة 0.6٪ إلى 882.12 دولارًا، وانخفض البلاديوم بنسبة 0.3٪ إلى 1154.49 دولارًا.

ارتفعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات، يوم الجمعة، لينهي المعدن الأصفر سلسلة خسائره التي امتدت عبر تسع جلسات متتالية، رغم صدور بيانات اقتصادية زادت من توقعات تشديد الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية.

ووفقًا لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، أضاف الاقتصاد 336 ألف وظيفة غير زراعية خلال سبتمبر، وهو ما يزيد على توقعات بإضافة 170 ألف وظيفة، وظل معدل البطالة في البلاد مستقرًا دون تغيير عند 3.8%.

وعند التسوية، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.75% أو ما يعادل 13.4 دولار لتصل إلى 1845.2 دولار للأوقية، لكنها واصلت خسائرها للأسبوع الثاني على التوالي، بعد تراجع بنسبة 1.1% هذا الأسبوع.

الذهب يستعيد مكانته بعد الأحداث السياسية الفلسطينية

قال مات سيمبسون كبير محللي سيتي إندكس: «استعاد الذهب مكانته كملاذ آمن بعد الأحداث الجيوسياسية خلال عطلة نهاية الأسبوع».

وأضاف: «نرى أن هناك إمكانية أن يتجه الذهب إلى 1880 دولارًا، ولكن ما لم نرى عائدات السندات تنخفض، أشك في أنه يمكن أن يكسر 1900 دولار في أي وقت قريب».

يهدد العنف المتصاعد ببدء حرب جديدة كبرى في الشرق الأوسط، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتعزيز الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل سندات الخزانة والدولار والين الياباني إلى جانب الذهب.

وكان الاتجاه الصعودي للمعدن الأصفر قد ظل محدودًا بسبب البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية، والتي عززت الرأي القائل بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من غير المرجح أن ينهي دورة تشديد سياسته النقدية على المدى القريب.

أظهرت بيانات الأسبوع الماضي زيادة التوظيف في الولايات المتحدة بأكبر قدر في ثمانية أشهر في سبتمبر، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل. بينما قد تمهد بيانات التضخم المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع الطريق لرفع أسعار الفائدة الأمريكية مرة أخرى هذا العام.

ترفع معدلات الفائدة الأمريكية المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، والذي لا يحمل أي فائدة.

 

أهم توقعات الذهب هذا الأسبوع بعد اضطرابات في فلسطين

في حين ارتفعت العقود الآجلة للذهب على مؤشر كومكس في نيويورك، وكذلك السعر الفوري للسبائك المتداولة على مستوى العالم، اليوم، على أساس أسبوعي انخفض كلاهما للأسبوع الثالث على التوالي، استجابة لعمليات البيع المستمرة في الآونة الأخيرة في السندات والارتفاع في الدولار.

وقد أجرى عقد العقود الآجلة الأكثر نشاطًا للذهب في بورصة كوميكس في نيويورك، في ديسمبر، تداولًا نهائيًا بقيمة 1,847 دولارًا للأوقية بعد تسوية تداولات يوم الجمعة رسميًا عند 1845.20 دولارًا، بزيادة 13.40 دولارًا، أو 0.7٪. وكان قد سجل أدنى مستوى له في سبعة أشهر عند 1823.55 دولارًا في وقت سابق.

واستقر السعر الفوري للذهب، الذي يراقبه بعض المتداولين عن كثب أكثر من العقود الآجلة، عند 1832.59 دولارًا، مرتفعًا 12.33 دولارًا، أو 0.7٪، خلال اليوم. وقد وصل السعر الفوري للذهب إلى أدنى مستوى له منذ 7 أشهر عند 1,810.47 دولارًا في وقت سابق من اليوم.

وبالإضافة إلى ذلك، عزز تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات القياسية ارتفاع أسعار الذهب خلال تداولات اليوم؛ حيث بدا اقتناء الذهب فرصة أفضل للمستثمرين مقارنة بعوائد سندات الخزانة في الولايات المتحدة؛ إذ سجل عائد سندات الولايات المتحدة لأجل 10 سنوات انخفاضا بنحو 0.73% ليصل إلى 4.748%.

وفيما يتعلق بأسعار المعادن الأخرى خلاف معدن الذهب، فقد صعدت عقود الفضة الفورية بشكل واضح وبنسبة 1.22% لتستقر قرب 21.8555 دولارا، وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار عقود البلاديوم الفورية ارتفاعا بنسبة 0.71% تقريبا وسجلت نحو 1,166.16 دولار للأوقية، وسجلت عقود البلاتين ارتفاعا بنسبة 1.10% ووصلت إلى 886.60 دولارا.

التحليل الفني للذهب: توقعات الأسعار الفورية للذهب.

توقعات ديكسيت: “انخفض الذهب إلى 1,810 دولارًا أمريكيًا، أي أقل من المتوسط ​​المتحرك البسيط لمدة 200 أسبوع عند 1,815 دولارًا أمريكيًا، مما أدى إلى تغطية مراكز البيع بالتجزئة في أعقاب عطلة نهاية أسبوع مليئة بالشكوك. وتسبب الارتداد في انتعاش حاد إلى 1,835 دولارًا أمريكيًا ليغلق تعاملاته عند المتوسط ​​​​المتحرك لـ 5 أيام عند 1,832 دولارًا أمريكيًا.

و”يبدأ مؤشر القوة النسبية ومؤشر ستوكاستيك في التحول شمالًا، مما يشير إلى انتعاش قوي يستهدف على الفور 1,846 دولارًا أمريكيًا لـ المتوسط المتحرك البسيط 50 و1,855 دولارًا للمتوسط المتحرك البسيط 100 أسبوع. وفوق هذه المنطقة، من المتوقع أن يستمر الارتداد التصاعدي بأهداف 1863 دولارًا – 1869 دولارًا، يليه 1881 دولارًا. وقد يعتبر أي تصحيح إلى 1928 دولارًا – 1820 دولارًا فرصة شراء.”

“إن التوترات التي اندلعت في الصراع بين إسرائيل وفلسطين تضع الأزمة الجيوسياسية في وضع حرج، وهو أمر من المؤكد أنه سيثير طلبًا ذعرًا على شراء الذهب كملاذ آمن. ومن المرجح أن يصل الارتفاع إلى 1927 دولارًا في مطاردة سريعة.”

 

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *